الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

278

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

[ سورة الكهف : 82 - 56 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ . أي يدفعوه وَاتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُواً إلى قوله : بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ فهو محكم . قال : وقوله تعالى : لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا أي ملجأ : وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً أي يوم القيامة يدخلون النار ، فلمّا أخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قريشا خبر أصحاب الكهف ، قالوا : أخبرنا عن العالم الذي أمر اللّه موسى أن يتّبعه ، وما قصّته ؟ فأنزل اللّه عزّ وجلّ : وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً « 1 » . وقال جعفر بن محمد عليه السّلام : « إنّ الخضر كان نبيّا مرسلا ، بعثه اللّه تبارك وتعالى إلى قومه ، فدعاهم إلى توحيده ، والإقرار بأنبيائه ورسله وكتبه ،

--> ( 1 ) تفسير القميّ : ج 2 ، ص 37 ، وقال أبو جعفر عليه السّلام « الحقب ثمانون سنة » - نفس المصدر : ج 2 ، ص 40 .